Loading...
مفضلة

تابعنا ليصلك جديد الموقع

الفتاة التي سبب جمالها مشاكل

تم النشر بواسطة : Mohamed Buffon | في السبت، 19 أكتوبر، 2013 | 1:47 ص


الفتاة التي سبب جمالها مشاكل


يقدم لكم موقع صور بنات النهاردة موضوع بعنوان الفتاة التي سبب جمالها مشاكل نرجوا ان يعجبكم ادارة مدونة صور بنات
قررت عائلة باكستانية مهاجرة في إيطاليا منع ابنتها البالغة من العمر 19 عاماً من الذهاب للمدرسة بحجة أنها جميلة لدرجة “الفتنة”، ولكن الفتاة عادت إلى مدرستها بعد أيام من مفاوضات مع الأهل تدخّل فيها قنصل باكستاني ونقابات عمالية والشرطة.
وذكرت وسائل إعلام ان أهل الفتاة الباكستانية “جميلة” منعوها من الذهاب إلى الثانوية في بريشيا شمال إيطاليا خوفاً من أن يثير جمالها إعجاب شباب إيطاليين وتقيم علاقات معهم، في حين أنهم يفكرون في تزويجها من شاب باكستاني.
وأثارت قضية الفتاة جدلاً في المدينة لدرجة تشبيهها بقضية الباكستانية هينا سليم التي قتلها والدها عام 2006 بعد أن ارتدت ملابس غربية وأقامت علاقة مع إيطالي.وتوسطت الشرطة ونقابات عمالية ومنظمات تعنى بالهجرة وحتى القنصل الباكستاني محمد فاروق لدى أهل الفتاة لإعادتها إلى مدرستها، ونجحت المفاوضات بعد أيام تغيبت فيها الفتاة عن المدرسة، في إقناع الأهل بعودتها اليوم.تعليقك




الفتاة التي سبب جمالها مشاكل


يقدم لكم موقع صور بنات النهاردة موضوع بعنوان الفتاة التي سبب جمالها مشاكل نرجوا ان يعجبكم ادارة مدونة صور بنات
قررت عائلة باكستانية مهاجرة في إيطاليا منع ابنتها البالغة من العمر 19 عاماً من الذهاب للمدرسة بحجة أنها جميلة لدرجة “الفتنة”، ولكن الفتاة عادت إلى مدرستها بعد أيام من مفاوضات مع الأهل تدخّل فيها قنصل باكستاني ونقابات عمالية والشرطة.
وذكرت وسائل إعلام ان أهل الفتاة الباكستانية “جميلة” منعوها من الذهاب إلى الثانوية في بريشيا شمال إيطاليا خوفاً من أن يثير جمالها إعجاب شباب إيطاليين وتقيم علاقات معهم، في حين أنهم يفكرون في تزويجها من شاب باكستاني.
وأثارت قضية الفتاة جدلاً في المدينة لدرجة تشبيهها بقضية الباكستانية هينا سليم التي قتلها والدها عام 2006 بعد أن ارتدت ملابس غربية وأقامت علاقة مع إيطالي.وتوسطت الشرطة ونقابات عمالية ومنظمات تعنى بالهجرة وحتى القنصل الباكستاني محمد فاروق لدى أهل الفتاة لإعادتها إلى مدرستها، ونجحت المفاوضات بعد أيام تغيبت فيها الفتاة عن المدرسة، في إقناع الأهل بعودتها اليوم.تعليقك

0 التعليقات:

إرسال تعليق